ابن القيسراني

55

صفوة التصوف

مالك ، عن أبي ليلى بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن سهل ، عن سهل بن أبي حثمة ، أن عبد اللّه بن سهل ، ومحيصة ، خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم ، فأتى محيصة ، فأخبر : أن عبد اللّه بن سهل قد قتل وطرح في فقير أو عين ، فأتى يهود ، فقال : أنتم قتلتموه . قالوا : واللّه ما قتلناه . فأقبل حتى قدم على قومه ، فذكر ذلك لهم ، فأقبل هو وأخوه حويصة ، وهو أكبر منه ، وعبد الرحمن بن سهل أخو المقتول ، فذهب حويصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، لمحيصة : " كبر كبر " . يريد السن ، فتكلم حويصة ، ثم تكلم محيصة ، وذكر الحديث . 120 - أخبرنا موسى بن عمران الصوفي ، أنا الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ ، نا محمد بن يعقوب الشيباني ، نا محمد بن عبد الوهاب ، نا الحسين بن الوليد ، نا قيس بن الربيع ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قدم وفد جهينة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقام غلام منهم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " فأين الكبراء ؟ " أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ، أنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحافظ ، قال : نا محمد بن يعقوب الحافظ ، قال : قال إبراهيم بن محمد بن سفيان : سألت مسلم بن الحجاج عن هذا الحديث فأنكره ، ثم قال لي : من حدث به عن الحسين بن الوليد ؟ فقلت : سهل بن عمار . فقال : لا شيء ، فلما حدث به محمد بن عبد الوهاب ، أتيت مسلما فأخبرته بذلك ، فقال : محمد بن عبد الوهاب ثقة مأمون ، الآن صح الحديث . باب سكوت الشباب عند حضور المشايخ 121 - أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد ، قال : أنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : نا البغوي ، قال : نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن محارب بن دثار ، قال : سمعت ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " مثل المؤمن ، أو المسلم ، مثل الشجرة الخضراء " . فقال بعضهم : هي كذا ، وقال بعضهم : هي كذا ، وقد علمت ما يعني وكنت غلاما شابا ، فاستحييت أن أقول هي النخلة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " هي النخلة " . 122 - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار ، بأصبهان ، قال : أنا إبراهيم بن خرشيذ قوله ، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، نا هارون بن إسحاق ، نا أبو خالد الأحمر ، عن عمرو بن قيس ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، قال : " كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في جنازة ، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، فجلس رسول